الأربعاء٧ أكتوبر٢٠٢٦
المسبار العراقي
العراقالله أكبر

صحيفة اجتماعية سياسية مختصة بالشأن العراقيصحيفة اجتماعية سياسية

misbaraliraq.com

دبلوماسيات العراق… حين يُختزل التاريخ في صورة نمطية

ليست كل معركة تُخاض على طاولة المفاوضات؛ فبعض المعارك تُخاض دفاعًا عن السمعة المهنية، وعن تاريخ طويل من الإنجاز، وعن شريحة أفنت سنوات عمرها في خدمة الوطن بصمت، ثم وجدت نفسها في مواجهة التهميش والتشويه بدل الإنصاف والتقدير.

إنهن دبلوماسيات العراق؛ نساء لم تُنصفهن وزارتهن، لا في الترقية، ولا في الإسناد، ولا في منحهن الفرص التي تتناسب مع كفاءتهن وسنوات خدمتهن الطويلة.

نساء يمتلكن الخبرة والمعرفة والقدرة على تمثيل العراق بأعلى درجات المهنية، لكن كثيرات منهن وجدن أنفسهن مضطرات إلى الانسحاب بصمت، والانزواء في زوايا وزارة الخارجية، لا بسبب نقص في الكفاءة أو ضعف في الأداء، بل نتيجة شعور متراكم بالخذلان، سببه غياب الإنصاف الإداري، وانسداد مسارات التقدم الوظيفي أمامهن.

صورة توضيحية مُولّدة لدبلوماسيات يسِرن داخل مبنى رسمي
مقال رأي٦ دقائق للقراءة

لم تصل كثيرات منهن إلى درجة وزير مفوض، رغم استحقاقهن المهني واستيفائهن سنوات الخدمة والخبرة، ولم تتح لهن فرصة عادلة للمنافسة على مناصب السفراء أو المواقع القيادية، في ظل آليات ترشيح خضعت، في أحيان كثيرة، للتوازنات السياسية والحزبية أكثر مما خضعت لمعايير الخبرة والكفاءة والتدرج الدبلوماسي.

اضغط هنا لقراءة المزيد